السيد جعفر مرتضى العاملي

92

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

هو مشورة أبي لبابة ( 1 ) كما تقدم . فجاء التعبير تارة بنزولهم على حكم رسول الله وأخرى على حكم سعد ، لأنهم إنما نزلوا على حكم سعد برضى من رسول الله « صلى الله عليه وآله » . وأما خطاب النبي « صلى الله عليه وآله » للأوس ، فلعله كان قبل أن يعرفوا بنتيجة المفاوضة مع بني قريظة . قوموا إلى سيدكم : وقد ذكر النص المتقدم : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : قوموا إلى سيدكم . وزاد في بعض المصادر ( 2 ) قوله : « فأنزلوه » . قال ابن الديبع : فقام المهاجرون ( 3 ) . لكن غيره يقول : « أما المهاجرون من قريش فيقولون : إنما أراد رسول الله « صلى الله عليه وآله » الأنصار ، والأنصار يقولون : قد عم بها المسلمين » ( 4 ) .

--> ( 1 ) فتح الباري ج 7 ص 318 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 246 والبداية والنهاية ج 4 ص 124 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 244 . ( 2 ) البداية والنهاية ج 4 ص 124 ومجمع الزوائد ج 6 ص 138 وسبل الهدى ج 5 ص 20 عن أحمد وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 249 والسيرة الحلبية ج 2 ص 338 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 237 . ( 3 ) حدائق الأنوار ج 2 ص 597 . ( 4 ) راجع : تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 162 و 163 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 249 - 251 . وتاريخ الخميس ج 1 ص 496 و 497 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 20 و 21 والاكتفاء ج 2 ص 182 ونهاية الأرب ج 17 ص 191 والمواهب اللدنية ج 1 ص 116 و 117 وحدائق الأنوار ج 2 ص 597 والبداية والنهاية ج 4 ص 121 و 122 . وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 338 و 339 وراجع بهجة المحافل ج 1 ص 274 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 233 .